تثبيت حجية السنة
60 درهم
المؤلف : أحمد بن يوسف السيد
الناشر : مركز تكوين للدراسات والأبحاث
عدد الصفحات : 143
سنة النشر : 2017
تثبيت حجية السنة ونقض اصول المنكرين
أفصح المؤلف عن غرضه من تأليفه هذا الكتاب، وهو خدمة مجال حجية السنة، وإحكام باب الاستدلال المثبت لحجيتها الملزم للمخالف، فهو موجّه إلى شريحة طلاب العلم والمعتنين بالفكر، والمهتمين بالسنة، ثم إلى منكري السنة الطاعنين فيها.
بين المؤلف أهمية موضوع كتابه، وأن الحاجة ملحّة للحديث عن حجية السنة، وذلك لانتشار الإلحاد الصريح الذي هو نتيجة لتراكمات من الشبهات والشكوك والمواقف التي لم يكن عند المتأثر بها من اليقين ما يدفع به أثرها المضاد للإيمان. كما بين أن لهذا الإلحاد مقدماتٍ محيطةً به، تأثر بها عدد كبير جدًّا من المنتسبين إلى الإسلام، هذه المقدمات يقصد بها المؤلف أربعة أمور:
الأمر الأول: إنكار الثوابت الشرعية أو التشكيك فيها دون إنكار أصل الإسلام، ومثَّل لذلك بأنكار حجية السنة، وإنكار بعض الحدود الشرعية المتفق عليها: كحد الرجم على الزاني المحصن، والتشكيك في منزلة الصحابة.
الأمر الثاني: التأثر بالمفاهيم الفكرية الغربية المصادمة لثوابت الإسلام: كمفهوم الحرية الغربي بكل تفاصيله وتبعاته، وليس ببعض صوره الصحيحة التي لا تعارض الإسلام.
الأمر الثالث: الاضطراب في الموقف من مصادر التلقي الشرعية، ومن منهجية الاستدلال المنضبطة بأصول الشرع، ومثَّل لذلك بهدم سور الإجماع.
الأمر الرابع: الموقف السلبي من العلوم الشرعية ومن علماء المسلمين، وعلى رأسهم علماء الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة، وكبار محققي مذاهبهم، والتقليل من شأنهم، ومن قيمة إجماعهم، ومن منهجية تعاملهم مع النصوص، ونسف نتاجهم العلمي في حال تعارضه مع أي فكرة يريد مخالفهم تقريرها.
ثم رأى أن القضايا التي لم تتناول بالبحث والدراسة على الوجه المطلوب، وأنها تحتاج إلى زيادة عناية، أربع مسائل:
الأولى: الإجابة عن الاعتراضات المثارة ضد أدلة حجية السنة، أو عرض أدلة حجية السنة بطريقة تجيب عن الاعتراضات المثارة ضد هذه الأدلة، وهذه الاعتراضات تختلف عما يثار ضد أصل حجية السنة على وجه العموم.
الثانية: إثبات حجية السنة عن طريق التواتر من وجوه متعددة ملزمة للمخالف.
الثالثة: إثبات صحة علم الحديث، وكفاية قوانينه لتوثيق السنة .






